صور وإنفوغراف

فضيحة إيران كونترا

Iran-Contra

​حاولت إيران أن تظهر للعالم والمجتمع الدولي وجهاً أكثر تصالحاً عندما تقلد الرئيس محمد خاتمي السلطة، حيث دعا في خطابه الشهير في الأمم المتحدة في عام 1998 إلى تبني "حوار الحضارات" مُثنياً على الغرب وأمريكا على وجه الخصوص.

وقد استجابت إدارة كلينتون للنبرة التصالحية في الخطاب الرسمي الإيراني وذلك بإرسال رسائل حسن نية لطهران، حيث عبّرت وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت عن "أسفها لتورط بلادها في انقلاب 1953، وعن قصر النظر [لدى الساسة الأمريكان] في دعم صدام حسين في الحرب العراقية الايرانية"([1]). ولكن، ومع ذلك، فقد فشلت مبادرات حسن النية الأمريكية والإيرانية على حد سواء في ترجمة الخطابات والرسائل الإيجابية إلى انفراج دبلوماسي حقيقي بين الدولتين، فلقد واجه خاتمي تعنت التيار المحافظ في إيران المعادي والرافض لأي محاولات للتقارب مع الولايات المتحدة. ومع انقضاء ولاية الرئيس كلينتون، ومجيء إدارة المحافظين الجدد ازداد الوضع تعقيداً مما جعل التقارب بين طهران وواشنطن ضرباً من ضروب الخيال، وأصبحت كفة الحرب مرجحة على كفة خيارات الحوار وتطبيع العلاقات.

انسحاب الجيش من الزبداني 18/1/2012
جنود أتراك في مدينة الباب ومهاجمة داعش

حول نصح

مدونة نصح مبادرة لمجموعة من الباحثين السوريين الشباب تهدف لعرض مقالات علمية لتحليل المشهد السياسي والميداني للمشرق العربي. للانضمام إلى مجموعة الباحثين يرجى التواصل مع فريق تحرير المدونة من خلال العنوان info@nusuh.org.

اشترك معنا

البريد الإلكتروني
الاسم الأول:
الاسم الأخير:


©2018 جميع الحقوق محفوظة لـ نُصح - تم التطوير من قبل GEEKSAM.COM