فيديو

جنود أتراك في مدينة الباب ومهاجمة داعش

جنود أتراك في مدينة الباب ومهاجمة داعش

​أدّى ظهور تنظيم الدولة (داعش) وسيطرته على أجزاء واسعة من سورية والعراق إلى تأزم الموقف التركي، حيث دفع تطور الأحداث إلى تعارض مصالحها مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية. فقد تبنت الأخيرة أولوية هزيمة التنظيم على حساب أولوية أنقرة في اسقاط النظام السوري، كما اعتمدت على المليشيات الكردية الانفصالية في حربها ضد التنظيم، الأمر الذي أثار مخاوف الترك من انتقال العنف إلى داخل حدودها. ولم تنحسر إشكالات تركيا عند هذا الحد فحسب، بل ازدادت حساباتها تعقيداً بعد تدخل روسيا المباشر في سورية مما وضع بدوره حداً لطموح أنقرة بتغيير نظام الأسد، وعمل على تحجيم نفوذها في المنطقة.

لم تعد تركيا معنية بتوسيع نفوذها في ظل هذه التطورات بقدر اهتمامها بصيانة أمنها القومي، ودفع التهديدات الوجودية عن كيانها السياسي، ووقاية المجتمع التركي من الصراعات الأهلية التي تعصف بدول الجوار. ومن هنا جاء تدخل الجيش التركي في الأراضي السورية لتحقيق الأهداف التالية:

  1. وقف عمليات داعش الإرهابية في تركيا والقضاء على آخر وجود له على الحدود السورية التركية.
  2. إيقاف تمدد حزب الاتحاد الديموقراطي غربي النهر ومنعه من وصل كانتون عفرين ببقية نفوذه إلى شرق النهر.
  3. استعادة هيبة الجيش التركي بعد فشل انقلاب الخامس عشر من تموز وإلهائه بذات الوقت عن مجريات العملية السياسية التركية.
  4. .تهيئة الظرف الأمني المناسب لإقامة منطقة عازلة في شمال سورية.
  5. استعادة زمام المبادرة في الملف السوري وانتهاز التقارب مع روسيا في تثبيت قدم تركية في الجغرافيا السورية. 
فضيحة إيران كونترا
العقوبات وأثرها على الأنظمة الشمولية: النموذج السو...

حول نصح

مدونة نصح مبادرة لمجموعة من الباحثين السوريين الشباب تهدف لعرض مقالات علمية لتحليل المشهد السياسي والميداني للمشرق العربي. للانضمام إلى مجموعة الباحثين يرجى التواصل مع فريق تحرير المدونة من خلال العنوان info@nusuh.org.

اشترك معنا

البريد الإلكتروني
الاسم الأول:
الاسم الأخير:


©2018 جميع الحقوق محفوظة لـ نُصح - تم التطوير من قبل GEEKSAM.COM